185
Küçük Biraderim Abdülmecîd’in Takrizidir
﴿﷽﴾
اَحْمَدُهُ تَعَالٰى حَمْدًا بِلَا حَدٍّ، وَاُصَلّ۪ي عَلٰى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِهِ وَصَحْبِهِ سَالِكِي الطَّر۪يقِ الْاَسَدِّ.
وَبَعْدُ: فَاعْلَمْ اَنَّهُ مَنْ يَرُمْ اَنْ يَعْرُجَ اِلٰى سَمَاءِ الحَقَائِقِ، وَيَسُمْ اَنْ يَسْرَحَ فِكْرَهُ ف۪ي رِيَاضِ الدَّقَائِقِ، وَيَطْلُبْ م۪يزَانًا لِتَمْي۪يزِ الْكَاذِبِ عَنِ الصَّادِقِ، وَمِكْنَسَةً لِتَكْن۪يسِ غُبَارِ الْاَوْهَامِ عَنْ وُجُوهِ الشَّقَائِقِ، وَجَنَّةً يُرَوِّضُ ف۪يهَا جِيَادَ الْاَفْكَارِ، وَجُنَّةً يُدَافِعُ بِهَا نِضَالَ السَّق۪يمَةِ مِنَ الْاَخْيَارِ، وَمِضْمَارًا يُبَارِزُ ف۪يهِ الْاَبْطَالُ مِنَ الْاَحْبَارِ: فَعَلَيْهِ بِتَدَرُّسِ وَتَدْر۪يسِ هٰذَا الْكِتَابِ‥ لِاَنَّهُ قَدْ بُنِيَ عَلٰى اَسَاسَيْ تَهْد۪يمِ الْخَطَأِ وَتَعْم۪يرِ الصَّوَابِ، وَاَصْلَيْ تَصْق۪يلِ الْاِسْلَامِيَّةِ عَنِ الْوَهْمِيَّاتِ الَّت۪ي بِهَا تُعَابُ، وَتَصْفِيَةِ الْعَقَائِدِ عَنِ الْخُرَافَاتِ الَّت۪ي بِهَا تُشَابُ‥ كَيْفَ لَا، وَقَدْ اَخْرَجَ تِلْكَ الْحَقَائِقَ الْمَوْؤُدَةَ ف۪ي اَخَاد۪يدِ الْخُبَالَاتِ، وَفَضَّ اَفْوَاهُ الْاَوْهَامِ عَنْ مُكْنُونَاتِ هَات۪يكَ النِّكَاتِ. فَحَلَّ الْاَذْهَانَ، وَاَذْهَنَ الْفُحُولَ، وَسَمِحَ بِهِ ثَاقِبَ الْاَفْكَارِ، وَاَفْكَرَ الْعُقُولَ وَخَاطَرَ كُلَّ مَا يُوصَفُ بِهِ فَهُوَ فَوْقَهُ وَلَوْ بَذَلَ الْوَاصِفُ ف۪ي اَطْرَائِهِ طَوْقَهُ.
وَإِنْ شَكَكْتَ ف۪يمَا اَقُولُ ف۪يهِ، انْظُرْ اِلَى الْفَرَائِدِ السَّاقِطَةِ مِنْ ف۪يهِ…
وَيَحِقُّ اَنْ يُقَالَ ف۪ي تَأْل۪يفِهِ:
بَد۪يعُ النَّسْجِ وَالْاِسْدَاءِ إِنْشَا ❋ مِنَ التَّعْي۪يبِ وَالتَّعْي۪يرِ حَاشَا
كِتَابًا بِاللَّاٰل۪ي قَدْ تَوَشَّا ❋ اُنَاسِيُّ النُّصُوصِ قَدْ تَحَشَّا
مَر۪يءُ الصِّدْقِ وَالْحَقِّ الْمُب۪ينِ ❋ وَيُؤْم۪ي لِلْكُنُوزِ تَحْتَ غَيْنِ
وَلِذِي الدّ۪ينِ وَالْاَحْبَابِ زَيْنٌ ❋ كَمَا لِلْقَال۪ي وَالْحُسَّادِ شَيْنٌ
يُمَزِّقُ عَنْ وُجُوهِ الْحَقِّ مَيْنًا ❋ يُعَمّ۪ي لِذَوِي الْاِلْحَادِ عَيْنًا
مِحَكٌّ لِلنُّحُولِ مِنْ نُقُولِ ❋ وَقَيْدٌ لِلْعُقُولِ مِنْ فُحُولِ
جَد۪يرٌ بِالتَّقَلُّدِ ف۪ي نُحُورِ ❋ مُحَافِظَةٌ الْحُدُودِ وَالثُّغُورِ
خَل۪يقٌ بِالتَّقَلُّدِ فِي الْعِنَاقِ ❋ لِضَرْبِ الْفَرْقِ ف۪ي رَأْسِ النِّفَاقِ
عَلَى الطَّرَفِ مَتٰى يُسَطَّرُ سَطْرُ ❋ هُ لَا يَغْشَاهُ طُوْلَ الدَّهْرِ عَوْرُ
عَلَى الْقَلْبِ بِاَنْ تَكْتُبَ اَحْرٰى ❋ وَاَنْ تَجْعَلَ مَكَانَ الْحِبْرِ تِبْرًا
صَغ۪يرُ الْجِرْمِ تَبَرِّي الْمِثَالِ ❋ كَمِرْقَاةٍ إِلٰى اَوْجِ الْكَمَالِ
كَث۪يرُ الرُّمُوزِ وَالْمَعْنٰى دَق۪يقٌ ❋ وَعَنْ دَرْكِهِ ذُو الطَّعْنِ سَح۪يقٌ
هِلَالُ الشَّكِّ مَعْنَاهُ فَحَدِّدْ ❋ بِكُحْلٍ ضِدَّهُ الْعَيْنَ فَرَاوِدْ
وَإِنّٰى لَا يَكُونُ ذَا كَذَا كَا ❋ وَيَخْتَصِمُ بِكَتْفَيْهِ السَّمَاكَا
وَقَدْ اَنْشَاهُ رَازِيُّ الْاَوَانِ ❋ مُج۪يدُ لِلْبَد۪يعِ فِي الزَّمَانِ
وَذَا الْعَصْرُ بِهِ يَعْلُو وَسَامٌ ❋ لِذَا التَّأْل۪يفِ تَار۪يخٌ تَمَامٌ
Yakìnin kâşifi olmakla miftâh‑ı belâğattır
Hakikat olduğu şeye menâr‑ı ihtidâ odur
Hakk’ın keşşâfı olmakla belâğatça misâlsizdir
Belâğatta olan esrâra bir misbâh‑ı vehhâcdır
Mesâilden ne şey müşkül olursa onda zâhirdir
Bütün esdâf‑ı elfâzda esrâr‑ı belâğattır
Hakk’ın cevher‑i àlîsiyle elmas‑ı hakikatten
Şükûke karşı yapılmış olan bir seyf‑i kàtı'dır
Müzehheb basamaklı şu semâvât‑ı kemâlâta
Urûc etmek için hakkıyla bir nurânî mirkâttır.
Abdülmecîd