Risale-i Nur'da ara ve doğrudan okumaya geç
517

[1]اَلْبَابُ الرَّابِعُ

[2]فَصْلَانِ

[3]اَلْفَصْلُ الْاَوَّلُ

[4]Hazret‑i Hızır’ın meşhûr ve mühim bir virdi mebde' ve esas olarak, mârifetullâhta ve tevhidin merâtibinde altmış üç mertebeye işâret ediyor. O altmış üç mertebenin her birisi iki cümledir.
[5](لَٓا اِلٰهَ اِلَّا اللّٰهُ) vahdâniyeti isbât ettiği gibi, (هُوَ) ile başlayan isimler vücûd‑u Vâcib’i isbât ediyor.
Âdeta birinci cümle vahdâniyeti gösterdiği zaman bir suâl‑i mukadder hatıra geliyor. O vâhid kimdir? nasıl bileceğiz?” diye vâki olan suâle; meselâ (هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ) ile cevab veriyor. Yani kâinâtı dolduran âsâr‑ı şefkat ve merhamet O’nundur, o Rahmân’ı tanıttırıyor. ve hâkezâ kıyâs et.
[6]﴿
[7]اَللّٰهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ إِلَيْكَ بَيْنَ يَدَيْ كُلِّ نِعْمَةٍ وَرَحْمَةٍ وَحِكْمَةٍ وَعِنَايَةٍ، وَبَيْنَ يَدَيْ كُلِّ حَيَاةٍ وَمَمَاتٍ وَحَيَوَانٍ وَنَبَاتٍ، وَبَيْنَ يَدَيْ كُلِّ زَهْرَةٍ وَثَمَرَةٍ وَحَبَّةٍ وَبَذْرَةٍ، وَبَيْنَ يَدَيْ كُلِّ صَنْعَةٍ وَصِبْغَةٍ وَنِظَامٍ وَمِيزَانٍ، وَبَيْنَ يَدَيْ كُلِّ تَنْظِيمٍ وَتَوْزِينٍ وَتَمْيِيزٍ فِي كُلِّ الْمَوْجُودَاتِ وَذَرَّاتِهَا، شَهَادَةً(Hâşiye‑1)
[8]نَشْهَدُ أَنْ:
[9]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ(Tercüme)
518
[10]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْبَاقِي الدَّيْمُومُ
[11]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
[12]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ
[13]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْغَفَّارُ
[14]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ
[15]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ
[16]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
[17]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
[18]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْغَفُورُ الشَّكُورُ
[19]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْخَلَّاقُ الْقَدِيرُ
[20]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمُصَوِّرُ الْبَصِيرُ
[21]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْجَوَّادُ الْكَرِيمُ(Tercüme)
519
[22]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمُحْيِي الْعَلِيمُ
[23]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمُغْنِي الْكَرِيمُ
[24]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمُدَبِّرُ الْحَكِيمُ
[25]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمُرَبِّي الرَّحِيمُ
[26]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
[27]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْعَلِيُّ الْقَوِيُّ
[28]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْوَلِيُّ الْغَنِيُّ
[29]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الشَّهِيدُ الرَّقِيبُ
[30]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ
[31]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
[32]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْخَلَّاقُ الْحَكِيمُ
[33]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ(Tercüme)
520
[34]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ
[35]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْبَاقِي الْأَمْجَدُ
[36]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْوَدُودُ الْمَجِيدُ
[37]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْفَعَّالُ لِمَا يُرِيدُ
[38]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَلِكُ الْوَارِثُ
[39]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْبَاقِي الْبَاعِثُ
[40]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ
[41]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ اللَّطِيفُ الْمُدَبِّرُ
[42]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ السَّيِّدُ الدَّيَّانُ
[43]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْحَنَّانُ(Hâşiye‑1) الْمَنَّانُ(Hâşiye‑2) (Tercüme)
521
[44]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ السُّبُّوحُ الْقُدُّوسُ
[45]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْعَدْلُ الْحَكَمُ
[46]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْفَرْدُ الصَّمَدُ
[47]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ النُّورُ الْهَادِي
[48]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَعْرُوفُ لِكُلِّ الْعَارِفِينَ(Hâşiye‑1)
[49]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَعْبُودُ الْحَقُّ لِكُلِّ الْعَابِدِينَ
[50]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَشْكُورُ لِكُلِّ الشَّاكِرِينَ
[51]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَذْكُورُ لِكُلِّ الذَّاكِرِينَ
[52]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَحْمُودُ لِكُلِّ الْحَامِدِينَ(Tercüme)
522
[53]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَوْجُودُ لِكُلِّ الطَّالِبِينَ
[54]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَوْصُوفُ لِكُلِّ الْمُوَحِّدِينَ
[55]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَحْبُوبُ الْحَقُّ لِكُلِّ الْمُحِبِّينَ
[56]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَرْغُوبُ لِكُلِّ الْمُرِيدِينَ
[57]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَقْصُودُ لِكُلِّ الْمُنِيبِينَ(Hâşiye‑1)
[58]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَقْصُودُ لِكُلِّ الْجَنَانِ(Hâşiye‑2)
[59]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمُوجِدُ لِكُلِّ الْأَنَامِ(Hâşiye‑3)
[60]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَوْجُودُ فِي كُلِّ زَمَانٍ
[61]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَعْبُودُ فِي كُلِّ مَكَانٍ
[62]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَذْكُورُ بِكُلِّ لِسَانٍ
[63]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمَشْكُورُ بِكُلِّ إِحْسَانٍ
[64]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ هُوَ الْمُنْعِمُ بِلَا امْتِنَانٍ(Tercüme)
523
[65]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ إِيمَانًا بِاللهِ(Hâşiye‑1)
[66]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ أَمَانًا مِنَ اللهِ(Hâşiye‑2)
[67]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ أَمَانَةً عِنْدَ اللهِ ❋
[68]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ حَقًّا حَقًّا
[69]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ إِذْعَانًا وَصِدْقًا ❋
[70]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ تَعَبُّدًا وَرِقًّا
[71]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ❋
[72]مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ الصَّادِقُ الْوَعْدِ الْأَمِينُ

[73]اَلْفَصْلُ الثَّانِي مِنَ الْبَابِ الرَّابِعِ

[74]Ekser aktâbın ve bilhassa Gavs‑ı Geylânî’nin her sabah virdlerinin fâtihası hükmünde beş‑altı satır temcid ve ta'zîm, benim için uzun bir silsile‑i tefekkürün çekirdeği hükmüne geçip; doksan dokuz mertebe‑i mârifet ve tevhide işâret nev'inden, bir sünbül‑ü manevî vermiş. O doksan dokuz mertebesinden yetmiş dokuz mertebesi burada zikir edildi. O işârâtın her bir fıkrasında iki cihetle Zât‑ı Akdes’e bakar.
[75]Biri: Hâzır meşhûd vaziyetiyle şehâdet eder mânâsıyla, (لِلّٰهِ شَهِيدٌ) tâbiriyle ifâde ediliyor. ve emsâllerinin birbiri arkasından gelip geçmesinden tezâhür eden silsilenin işâretine, (عَلَى اللّٰهِ دَلِيلٌ) diye delâlet eder, mânâsında ifâde edilmiştir. İşte:(Tercüme)
524
[76]﴿
[77]أَصْبَحْنَا(Hâşiye‑1)
[78]وَ وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ شَهِيدٌ. ❋ وَالْكِبْرِيَاءُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[79]وَالْعَظَمَةُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْهَيْبَةُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[80]وَالْقُوَّةُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْقُدْرَةُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ(Tercüme)
525
[81]وَالْآلَاءُ(Hâşiye‑1) لِلهِ شَهِيدٌ(Hâşiye‑2) ❋ وَالْإِنْعَامُ الدَّائِمُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[82]وَالْبَهَاءُ(Hâşiye‑3) لِلهِ شَهِيدٌ ❋ وَالْجَمَالُ السَّرْمَدُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[83]وَالْجَلَالُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْكَمَالُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[84]وَالْعَظَمُوتُ(Hâşiye‑4) لِلهِ شَهِيدٌ ❋ وَالْجَبَرُوتُ(Hâşiye‑5) عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[85]وَالرُّبُوبِيَّةُ لِلهِ شَهِيدٌ ❋ وَالْأُلُوهِيَّةُ الْمُطْلَقَةُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[86]وَالسَّلْطَنَةُ لِلهِ شَهِيدٌ ❋ وَجُنُودُ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[87]وَالْأَقْضِيَةُ(Hâşiye‑6) لِلهِ شَهِيدٌ ❋ وَالتَّقْدِيرُ(Hâşiye‑7) عَلَى اللهِ دَلِيلٌ(Tercüme)
526
[88]وَالتَّرْبِيةُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالتَّدْبِيرُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[89]وَالتَّصْوِيرُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالتَّنْظِيمُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[90]وَالتَّزْيِينُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالتَّوْزِينُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[91]وَالْإِتْقَانُ(Hâşiye‑1) لِلهِ شَهِيدٌ ❋ وَالْجُودُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[92]وَالْخَلْقُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْإِيجَادُ الدَّائِمُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[93]وَالْحُكْمُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْأَمْرُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[94]وَالْمَحَاسِنُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَاللَّطَائِفُ(Hâşiye‑2) عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[95]وَالْمَحَامِدُ(Hâşiye‑3) لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْمَدَائِحُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[96]وَالْعِبَادَاتُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْكَمَالَاتُ(Hâşiye‑4) عَلَى اللهِ دَلِيلٌ(Tercüme)
527
[97]وَالتَّحِيَّاتُ(Hâşiye‑1) لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْبَركَاتُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[98]وَالصَّلَوَاتُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالطَّيِّبَاتُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[99]وَالْمَخْلُوقَاتُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْخَوَارِقُ الْمَاضِيَةُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[100]وَالْمَوْجُودَاتُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْمُعْجِزاتُ الْآتِيَةُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[101]وَالسَّمٰوَاتُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْعَرْشُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[102]وَالشُّمُوسُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْأَقْمَارُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[103]وَالنُّجُومُ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالسَّيَّارَاتُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[104]وَالْجَوُّ بِتَصَرُّفَاتِهِ وَأَمْطَارِهِ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْأَرْضُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ(Tercüme)
528
[105]يَعْنِي:
وَالْقُدْرَةُ الظَّاهِرَةُ فِي الْأَرْضِ، وَالْحِكْمَةُ الْبَاهِرَةُ فِيهَا، وَالصَّنْعَةُ الْمُكَمَّلَةُ فِيهَا، وَالصِّبْغَةُ الْمُتَزَيِّنَةُ فِيهَا، وَالنِّعمَةُ المُتَنَوِّعَةُ فِيهَا، وَالرَّحْمَةُ الْوَاسِعَةُ فِيهَا عَلَى اللهِ دَلِيلٌ.
[106]وَالْقُرْآنُ بِأُلُوفِ آيَاتِهِ لِلهِ شَهِيدٌ. وَمُحَمَّدٌ بِآلَافِ مُعْجِزَاتِهِ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[107]وَالْبِحَارُ بِعَجَائِبِهَا وَغَرَائِبِهَا لِلهِ شَهِيدٌ. وَالنَّبَاتَاتُ بِأَوْرَاقِهَا بِأَزْهَارِهَا بِأَثْمَارِهَا عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[108]يَعْنِي:
فَالنَّبَاتَاتُ الْمُتَزَيِّنَاتُ الْمُتَزَهِّرَاتُ الْمُثْمِرَاتُ الْمُسَبِّحَاتُ بِأَوْرَاقِهَا، وَالْحَامِدَاتُ بِأَزْهَارِهَا، وَالْمُكَبِّرَاتُ بِأَثْمَارِهَا، عَلَى اللهِ دَلِيلٌ
[109]وَالْأَشْجَارُ بِأَوْرَاقِهَا الْمُسَبِّحَاتِ وَأَزْهَارِهَا الْحَامِدَاتِ وَأَثْمَارِهَا الْمُكَبِّرَاتِ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْحَيَوَانَاتُ الْمُكَبِّرَاتُ، وَالْحُوَيْنَاتُ الْمُسَبِّحَاتُ، وَالطُّوَيْرَاتُ الْحَامِدَاتُ، وَالطُّيُورَاتُ الصَّافَّةُ الْمُهَلِّلَاتُ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ.
[110]وَالْإِنْسُ وَالْجِنُّ بِعِبَادَاتِهِمْ وَصَلَوَاتِهِمْ فِي مَسْجِدِ الْكَائِنَاتِ لِلهِ شَهِيدٌ. وَالْمَلَكُ وَالرُّوحُ فِي مَسْجِدِ الْعَالَمِ بِتَسْبِيحَاتِهِمْ وَعِبَادَاتِهِمْ عَلَى اللهِ دَلِيلٌ.
[111]وَالصَّنْعَةُ لِلهِ فَالْمَدْحُ لِلهِ‥
[112]وَالصِّبْغَةُ لِلهِ فَالثَّنَاءُ لِلهِ‥
[113]وَالنِّعْمَةُ لِلهِ فَالشُّكْرُ لِلهِ‥
[114]وَالرَّحْمَةُ لِلهِ‥ فَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.(Tercüme)
529

[1]اَلْبَابُ الْخَامِسُ

[2]فِى مَرَاتِبِ﴿حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ(Hâşiye‑1)
وَهُوَ خَمْسُ نُكَتٍ

[3]اَلنُّكْتَةُ الْاُولٰى

[4]فَهَذَا الْكَلَامُ دَوَاءٌ مُجَرَّبٌ لِمَرَضِ الْعَجْزِ الْبَشَرِيِّ وَسَقَمِ الْفَقْرِ الْإِنْسَانِيِّ﴿حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ(Hâşiye‑2) (Tercüme)
530
[5]إِذْ هُوَ الْمُوجِدُ الْمَوْجُودُ الْبَاقِي فَلَا بَأْسَ بِزَوَالِ الْمَوْجُودَاتِ لِدَوَامِ الْوُجُودِ الْمَحْبُوبِ بِبَقَاءِ مُوجِدِهِ الْوَاجِبِ الْوُجُودِ .
[6]وَهُوَ الصَّانِعُ الْفَاطِرُ الْبَاقِي فَلَا حُزْنَ عَلَى زَوَالِ الْمَصْنُوعِ لِبَقَاءِ مَدَارِ الْمَحَبَّةِ فِي صَانِعِهِ.
[7]وَهُوَ الْمَلِكُ الْمَالِكُ الْبَاقِي فَلَا تَأَسُّفَ عَلَى زَوَالِ الْمُلْكِ الْمُتَجَدِّدِ فِي زَوَالٍ وَذَهَابٍ.
[8]وَهُوَ الشَّاهِدُ الْعَالِمُ الْبَاقِي فَلَا تَحَسُّرَ عَلَى غَيْبُوبَةِ الْمَحْبُوبَاتِ مِنَ الدُّنْيَا لِبَقَائِهَا فِي دَائِرَةِ عِلْمِ شَاهِدِهَا وَفِي نَظَرِهِ.
[9]وَهُوَ الصَّاحِبُ الْفَاطِرُ الْبَاقِي فَلَا كَدَرَ عَلَى زَوَالِ المُسْتَحْسَنَاتِ لِدَوَامِ مَنْشَأِ مَحَاسِنِهَا فِي أَسْمَاءِ فَاطِرِهَا.
[10]وَهُوَ الْوَارِثُ الْبَاعِثُ الْبَاقِي فَلَا تَلَهُّفَ عَلَى فِرَاقِ الْأَحْبَابِ لِبَقَاءِ مَنْ يَرِثُهُمْ وَيَبْعَثُهُمْ.
[11]وَهُوَ الْجَمِيلُ الْجَلِيلُ الْبَاقِي فَلَا تَحَزُّنَ عَلَى زَوَالِ الْجَمِيلَاتِ الَّتِي هِيَ مَرَايَا لِلْأَسْمَآءِ الْجَمِيلَاتِ لِبَقَاءِ الْأَسْمَاءِ بِجَمَالِهَا بَعْدَ زَوَالِ الْمَرَايَا.
[12]وَهُوَ الْمَعْبُودُ الْمَحْبُوبُ الْبَاقِي فَلَا تَأَلُّمَ مِنْ زَوَالِ الْمَحْبُوبَاتِ الْمَجَازِيَّةِ لِبَقَاءِ الْمَحْبُوبِ الْحَقِيقِيِّ.
[13]وَهُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ الْوَدُودُ الرَّءُوفُ الْبَاقِي فَلَا غَمَّ وَلَا مَأْيُوسِيَّةَ وَلَا أَهَمِّيَّةَ مِنْ زَوَالِ الْمُنْعِمِينَ الْمُشْفِقِينَ الظَّاهِرِينَ لِبَقَاءِ مَنْ وَسِعَتْ رَحْمَتُهُ وَشَفَقَتُهُ كُلَّ شَيْءٍ.(Tercüme)
531
[14]وَهُوَ الْجَمِيلُ اللَّطِيفُ الْعَطُوفُ الْبَاقِي فَلَا حُرْقَةَ وَلَا عَبْرَةَ بِزَوَالِ اللَّطِيفَاتِ الْمُشْفِقَاتِ لِبَقَاءِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّهَا، وَلَا يَقُومُ الْكُلُّ مَقَامَ تَجَلٍّ وَاحِدٍ مِنْ تَجَلِّيَاتِهِ؛
[15]فَبَقَاؤُهُ بِهَذِهِ الْأَوْصَافِ يَقُومُ مَقَامَ كُلِّ مَا فَنِيَ وَزَالَ مِنْ أَنْوَاعِ مَحْبُوبَاتِ كُلِّ أَحَدٍ مِنَ الدُّنْيَا.﴿حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ
[16]نَعَمْ حَسْبِي مِنْ بَقَاءِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بَقَاءُ مَالِكِهَا وَصَانِعِهَا وَفَاطِرِهَا.

[17]اَلنُّكْتَةُ الثَّانِيَةُ

[18]حَسْبِي(Hâşiye‑1) مِنْ بَقَائِي أَنَّ اللهَ هُوَ إِلٰهِيَ الْبَاقِي، وَخَالِقِيَ(Hâşiye‑2) الْبَاقِي، وَمُوجِدِيَ الْبَاقِي، وَفَاطِرِيَ الْبَاقِي، وَمَالِكِيَ الْبَاقِي، وَشَاهِدِيَ الْبَاقِي، وَمَعْبُودِيَ الْبَاقِي وبَاعِثِيَ الْبَاقِي،(Tercüme)
532
[19]فَلَا بَأْسَ وَلَا حُزْنَ وَلَا تَأَسُّفَ وَلَا تَحَسُّرَ عَلَى زَوَالِ وُجُودِي لِبَقَاءِ مُوجِدِي، وَإِيجَادِهِ بِأَسْمَائِهِ. وَمَا فِي شَخْصِي مِنْ صِفَةٍ إِلَّا وَهِيَ مِنْ شُعَاعِ اسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ الْبَاقِيَةِ؛ فَزَوَالُ تِلْكَ الصِّفَةِ وَفَنَاءُهَا لَيْسَ إِعْدَامًا لَهَا، لِأَنَّهَا مَوْجُودَةٌ فِي دَائِرَةِ الْعِلْمِ وَبَاقِيَةٌ وَمَشْهُودَةٌ لِخَالِقِهَا.
[20]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْبَقَاءِ وَلَذَّتِهِ عِلْمِي وَإِذْعَانِي وَشُعُورِي وَإِيمَانِي بِأَنَّهُ إِلٰهِيَ الْبَاقِي الْمُتَمَثِّلُ شُعَاعُ اسْمِهِ الْبَاقِي فِي مِرْآةِ مَاهِيَّتِي؛ وَمَا حَقِيقَةُ مَاهِيَّتِي إِلَّا ظِلٌّ لِذٰلِكَ الِاسْمِ. فَبِسِرِّ تَمَثُّلِهِ فِي مِرْآةِ حَقِيقَتِي صَارَتْ نَفْسُ حَقِيقَتِي مَحْبُوبَةً، لَا لِذَاتِهَا بَلْ بِسِرِّ مَا فِيهَا وَبَقَاءُ مَا تَمَثَّلَ فِيهَا أَنْوَاعُ بَقَاءٍ لَهَا.

[21]اَلنُّكْتَةُ الثَّالِثَةُ(Hâşiye‑1)

[22]﴿حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُإِذْ هُوَ الْوَاجِبُ الْوُجُودِِ الَّذِي مَا هذِهِ الْمَوْجُودَاتُ السَّيَّالَاتُ إِلَّا مَظَاهِرُ لِتَجَدُّدِ تَجَلِّيَاتِ إِيجَادِهِ وَوُجُودِهِ؛ بِهِ وَبِالِانْتِسَابِ إِلَيْهِ وَبِمَعْرِفَتِهِ أَنْوَارُ الْوُجُودِ بِلَا حَدٍّ. وَبِدُونِهِ ظُلُمَاتُ الْعَدَمَاتِ وَآلَامُ الْفِرَاقَاتِ الْغَيْرِ الْمَحْدُودَاتِ.(Tercüme)
533
[23]وَمَا هَذِهِ الْمَوْجُودَاتُ السَّيَّالَةُ إِلَّا وَهِيَ مَرَايَا وَهِيَ مُتَجَدِّدَةٌ بِتَبَدُّلِ التَّعَيُّنَاتِ الِاعْتِبَارِيَّةِ فِي فَنَائِهَا وَزَوَالِهَا وَبَقَائِهَا بِسِتَّةِ وُجُوهٍ:
[24]اَلْأَوَّلُ: بَقَاءُ مَعَانِيهَا الْجَمِيلَةِ وَهُوِيَّاتِهَا الْمِثَالِيَّةِ.
[25]وَالثَّانِى: بَقَاءُ صُوَرِهَا فِي الْأَلْوَاحِ الْمِثَالِيَّةِ.
[26]وَالثَّالِثُ: بَقَاءُ ثَمَرَاتِهَا الْأُخْرَوِيَّةِ.
[27]وَالرّابِعُ: بَقَاءُ تَسْبِيحَاتِهَا الرَّبَّانِيَّةِ الْمُتَمَثِّلَةِ لَهَا الَّتِي هِيَ نَوْعُ وُجُودٍ لَهَا.
[28]وَالْخَامِسُ: بَقَاؤُهَا فِي الْمَشَاهِدِ الْعِلْمِيَّةِ وَالْمَنَاظِرِ السَّرْمَدِيَّةِ.
[29]وَالسَّادِسُ: بَقَاءُ أَرْوَاحِهَا إِنْ كَانَتْ مِنْ ذَوِي الْأَرْوَاحِ(Hâşiye‑1)
[30]وَمَا وَظِيفَتُهَا فِي كَيْفِيَّاتِهَا الْمُتَخَالِفَةِ فِي مَوْتِهَا وَفَنَائِهَا وَزَوَالِهَا وَعَدَمِهَا وَظُهُورِهَا وَانْطِفَائِهَا: إِلَّا إِظْهَارُ الْمُقْتَضِيَاتِ لِأَسْمَاءٍ إِلٰهِيَّةٍ، فَمِنْ سِرِّ هَذِهِ الْوَظِيفَةِ صَارَتِ الْمَوْجُودَاتُ كَسَيْلٍ فِي غَايَةِ السُّرْعَةِ تَتَمَوَّجُ مَوْتًا وَحَيَاةً وَوُجُودًا وَعَدَمًا. وَمِنْ هَذِهِ الْوَظِيفَةِ تَتَظَاهَرُ الْفَعَّالِيَّةُ الدَّائِمَةُ وَالْخَلَّاقِيَّةُ الْمُسْتَمِرَّةُ. فَلَا بُدَّ لِي وَلِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَقُولَ:
﴿حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ(Tercüme)
534
[31]يَعْنِي؛ حَسْبِي مِنَ الْوُجُودِ أَنِّي أَثَرٌ مِنْ آثَارِ وَاجِبِ الْوُجُودِ. كَفَانِي آنٌ سَيَّالٌ مِنْ هَذَا الْوُجُودِ الْمُنَوَّرِ الْمَظْهَرِ مِنْ مَلَايِينِ سَنَةٍ مِنَ الْوُجُودِ الْمُزَوَّرِ الْأَبْتَرِ.
[32]نَعَمْ بِسِرِّ الِانْتِسَابِ الْإِيمَانيِّ تَقُومُ دَقِيقَةٌ مِنَ الْوُجُودِ؛ مَقَامَ أُلُوفِ سَنَةٍ بِلَا إنتساب إِيمَانِيٍّ، بَلْ تِلْكَ الدَّقِيقَةُ أَتَمُّ وَأَوْسَعُ بِمَرَاتِبَ مِنْ تِلْكَ الْآلَافِ سَنَةٍ.
[33]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْوُجُودِ وَقِيمَتِهِ أَنِّي صَنْعَةُ مَنْ هُوَ فِي السَّمَاءِ عَظَمَتُهُ، وَفِي الْأَرْضِ آيَاتُهُ، وَخَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ.
[34]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْوُجُودِ وَكَمَالِهِ أَنِّي مَصْنُوعُ مَنْ زَيَّنَ وَنَوَّرَ السَّمَاءَ بِمَصَابِيحَ، وَزَيَّنَ وَبَهَّر الْأَرْضَ بِأَزَاهِيرَ.
[35]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْفَخْرِ وَالشَّرَفِ أَنِّي مَخْلُوقٌ وَمَمْلُوكٌ وَعَبْدٌ لِمَنْ هَذِهِ الْكَائِنَاتُ بِجَمِيعِ كَمَالَاتِهَا وَمَحَاسِنِهَا ظِلٌّ ضَعِيفٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَى كَمَالِهِ وَجَمَالِهِ، وَمِنْ آيَاتِ كَمَالِهِ وَإِشَارَاتِ جَمَالِهِ.
[36]وَكَذَا حَسْبِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَنْ يَدَّخِرُ مَا لَا يُعَدُّ وَلَا يُحْصَى مِنْ نِعَمِهِ فِي صُنَيْدِقَاتٍ لَطِيفَةٍ هِيَ بَيْنَ « الْكَافِ وَالنُّونِ » فَيدَّخِرُ بِقُدْرَتِهِ مَلَايِينَ قِنْطَارٍ فِي قَبْضَةٍ وَاحِدَةٍ فِيهَا صُنَيْدِقَاتٌ لَطِيفَةٌ تُسَمَّى بُذُورًا وَنَوَايَا.
[37]وَكَذَا حَسْبِي مِنْ كُلِّ ذِي جَمَالٍ وَذِي إِحْسَانٍ؛ الْجَمِيلُ الرَّحِيمُ الَّذِي مَا هَذِهِ الْمَصْنُوعَاتُ الْجَمِيلَاتُ إِلَّا مَرَايَا مُتَفَانِيَةٌ لِتَجَدُّدِ أَنْوَارِ جَمَالِهِ بِمَرِّ الْفُصُولِ وَالْعُصُورِ وَالدُّهُورِ. وَهَذِهِ النِّعَمُ الْمُتَوَاتِرَةُ وَالْأَثْمَارُ الْمُتَعَاقِبَةُ فِي الرَّبِيعِ وَالصَّيْفِ مَظَاهِرُ لِتَجَدُّدِ مَرَاتِبِ إِنْعَامِهِ الدَّائِمِ عَلَى مَرِّ الْأَنَامِ وَالْأَيَّامِ وَالْأَعْوَامِ.(Tercüme)
535
[38]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْحَيَاةِ وَمَاهِيَّتِهَا أَنِّي خَرِيطَةٌ وَفِهْرِسْتَةٌ وَفَذْلَكَةٌ وَمِيزَانٌ وَمِقْيَاسٌ لِجَلَوَاتِ أَسْمَاءِ خَالِقِ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ.
[39]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْحَيَاةِ وَوَظِيفَتِهَا كَوْنِي كَكَلِمَةٍ مَكْتُوبَةٍ بِقَلَمِ الْقُدْرَةِ، وَمُفْهِمَةٍ دَالَّةٍ عَلَى أَسْمَاءِ الْقَدِيرِ الْمُطْلَقِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ بِمَظْهَرِيَّةِ حَيَاتِي لِلشُّئُونِ الذَّاتِيَّةِ لِفَاطِرِي الَّذِي لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنٰى.
[40]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْحَيَاةِ وَحُقُوقِهَا إِعْلَانِي وَتَشْهِيرِي بَيْنَ إِخْوَانِي الْمَخْلُوقَاتِ وَإِعْلَانِي وَإِظْهَارِي لِنَظَرِ شُهُودِ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ بِتَزَيُّنِي بِجَلَواتِ أَسْمَاءِ خَالِقِيَ الَّذِي زَيَّنَنِي بِمُرَصَّعَاتِ حُلَّةِ وُجُودِي وَخِلْعَةِ فِطْرَتِي وَقِلَادَةِ حَيَاتِي الْمُنْتَظَمَةِ الَّتِي فِيهَا مُزَيَّنَاتُ هَدَايَا رَحْمَتِهِ.
[41]وَكَذَا حَسْبِي مِنْ حُقُوقِ حَيَاتِي فَهْمِي لِتَحِيَّاتِ ذَوِي الْحَيَاةِ لِوَاهِبِ الْحَيَاةِ وَشُهُودِي لَهَا وَشَهَادَاتِي عَلَيْهَا.
[42]وَكَذَا حَسْبِي مِنْ حُقُوقِ حَيَاتِي تَبَرُّجِي وَتَزَيُّنِي بِمُرَصَّعَاتِ جَوَاهِرِ إِحْسَانِهِ بِشُعُورٍ إِيمَانِيٍّ لِلْعَرْضِ لِنَظَرِ شُهُودِ سُلْطَانِي الْأَزَلِيِّ.
[43]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْحَيَاةِ وَلَذَّتِهَا عِلْمِي وَإِذْعَانِي وَشُعُورِي وَإِيمَانِي، بِأَنِّي عَبْدُهُ وَمَصْنوعُهُ وَمَخْلُوقُهُ وَفَقِيرُهُ وَمُحْتَاجٌ إِلَيْهِ؛ وَهُوَ خَالِقِي رَحِيمٌ بِي كَرِيمٌ لَطِيفٌ مُنْعِمٌ عَلَىَّ، يُرَبِّينِي كَمَا يَلِيقُ بِحِكْمَتِهِ وَرَحْمَتِهِ.
[44]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْحَيَاةِ وَقِيمَتِهَا مِقْيَاسِيَّتِي بِأَمْثَالِ عَجْزِي الْمُطْلَقِ وَفَقْرِي الْمُطْلَقِ وَضَعْفِي الْمُطْلَقِ لِمَرَاتِبِ قُدْرَةِ الْقَدِيرِ الْمُطْلَقِ، وَدَرَجَاتِ رَحْمَةِ الرَّحِيمِ الْمُطْلَقِ، وَطَبَقَاتِ قُوَّةِ الْقَوِيِّ الْمُطْلَقِ.(Tercüme)
536
[45]وَكَذَا حَسْبِي بِمَعْكَسِيَّتِي بِجُزْئِيَّاتِ صِفَاتِي مِنَ الْعِلْمِ وَالْإِرَادَةِ وَالْقُدْرَةِ الْجُزْئِيَّةِ لِفَهْمِ الصِّفَاتِ الْمُحِيطَةِ لِخَالِقِي. فَأَفْهَمُ عِلْمَهُ الْمُحِيطَ بِمِيزَانِ عِلْمِي الْجُزْئِيِّ.
[46]وَهَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْكَمَالِ؛ عِلْمِي بِأَنَّ إِلٰهِي هُوَ الْكَامِلُ الْمُطْلَقُ. فَكُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ مِنَ الْكَمَالِ مِنْ آيَاتِ كَمَالِهِ، وَإِشَارَاتٌ إِلَى كَمَالِهِ.
[47]وَكَذَا حَسْبِي مِنَ الْكَمَالِ فِي نَفْسِي، اَلْإِيمَانُ بِاللهِ. إِذِ الْإِيمَانُ لِلْبَشَرِ مَنْبَعٌ لِكُلِّ كَمَالَاتِهِ.
[48]وَكَذَا حَسْبِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لِأَنْوَاعِ حَاجَاتِي الْمَطْلُوبَةِ بِأَنْوَاعِ أَلْسِنَةِ جِهَازاتِي الْمُخْتَلِفَةِ، إِلٰهِي وَرَبِّي وَخَالِقِي وَمُصَوِّرِي الَّذِي لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي وَيُرَبِّينِي وَيُدَبِّرُنِي وَيُكَمِّلُنِي،(Hâşiye‑1) ❋ جَلَّ جَلَالُهُ وَعَمَّ نَوَالُهُ.

[49]اَلنُّكْتَةُ الرَّابِعَةُ

[50]حَسْبِي لِكُلِّ مَطَالِبِي مَنْ فَتَحَ صُورَتِي وَصُورَةَ أَمْثَالِي مِنْ ذَوِي الْحَيَاةِ فِي الْمَاءِ بِلَطِيفِ صُنْعِهِ وَلَطِيفِ قُدْرَتِهِ وَلَطِيفِ حِكْمَتِهِ وَلَطِيفِ رُبُوبِيَّتِهِ.
[51]وَكَذَا حَسْبِي لِكُلِّ مَقَاصِدِي مَنْ أَنْشَأَنِي وَشَقَّ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَأَدْرَجَ فِي جِسْمِي لِسَانًا وَجَنَانًا، وَأَوْدَعَ فِيهَا وَفِي جِهَازَاتِي؛ مَوَازِينَ حَسَّاسَةً لَا تُعَدُّ لِوَزْنِ مُدَّخَرَاتِ أَنْوَاعِ خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ. وَكَذَا أَدْمَجَ فِي لِسَانِي وَجَنَانِي وَفِطْرَتِي آلَاتٍ جَسَّاسَةً لَا تُحْصَى لِفَهْمِ أَنْوَاعِ كُنُوزِ أَسْمَائِهِ.
[52]وَكَذَا حَسْبِي مَنْ أَدْرَجَ فِي شَخْصِي الصَّغِيرِ الْحَقِيرِ، وَأَدْمَجَ فِي وُجُودِي الضَّعِيفِ الْفَقِيرِ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ وَالْآلَاتِ وَهَذِهِ الْجَوَارِحَ وَالْجِهَازَاتِ وَهَذِهِ الْحَوَاسَّ وَالْحِسِّيَّاتِ وَهَذِهِ اللَّطَائِفَ وَالْمَعْنَوِيَّاتِ؛ لِإِحْسَاسِ جَمِيعِ أَنْوَاعِ نِعَمِهِ، وَلِإِذَاقَةِ أَكْثَرِ تَجَلِّيَاتِ أَسْمَائِهِ بِجَلِيلِ أُلُوهِيَّتِهِ وَجَمِيلِ رَحْمَتِهِ وَبِكَبِيرِ رُبُوبِيَّتِهِ وَكَرِيمِ رَأْفَتِهِ وَبِعَظِيمِ قُدْرَتِهِ وَلَطِيفِ حِكْمَتِهِ.(Tercüme)
537

[53]اَلنُّكْتَةُ الْخَامِسَةُ

[54]لَابُدَّ لِي وَلِكُلِّ أَحَدٍ أَنْ يَقُولَ حَالًا وَقَالًا وَمُتَشَكِّرًا وَمُفْتَخِرًا:
[55]حَسْبِي مَنْ خَلَقَنِي، وَأَخْرَجَنِي مِنْ ظُلْمَةِ الْعَدَمِ، وَأَنْعَمَ عَلَيَّ بِنُورِ الْوُجُودِ.
[56]وَكَذَا حَسْبِي مَنْ جَعَلَنِي حَيًّا فَأَنْعَمَ عَلَيَّ نِعْمَةَ الْحَيَاةِ الَّتِي تُعْطِي لِصَاحِبِهَا كُلَّ شَيْءٍ(Hâşiye‑1) وَتَمُدُّ يَدَ صَاحِبِهَا إِلَى كُلِّ شَيْءٍ.
[57]وَكَذَا حَسْبِي مَنْ جَعَلَنِي إِنْسَانًا فَأَنْعَمَ عَلَيَّ بِنِعْمَةِ الْإِنْسَانِيَّةِ الَّتِي صَيَّرَتِ الْإِنْسَانَ عَالَمًا صَغِيرًا أَكْبَرَ مَعْنًى مِنَ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ.
[58]وَكَذَا حَسْبِي مَنْ جَعَلَنِي مُؤْمِنًا فَأَنْعَمَ عَلَيَّ نِعْمَةَ الْإِيمَانِ الَّذِي يُصَيِّرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ كَسُفْرَتَيْنِ(Hâşiye‑2) مَمْلُوئَتَيْنِ مِنَ النِّعَمِ يُقَدِّمُهُمَا إِلَى الْمُؤْمِنِ بِيَدِ الْإِيمَانِ.
[59]وَكَذَا حَسْبِي مَنْ جَعَلَنِي مِنْ أُمَّةِ حَبِيبِهِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَأَنْعَمَ عَلَيَّ بِمَا فِي الْإِيمَانِ مِنَ الْمَحَبَّةِ وَالْمَحْبُوبِيَّةِ الْإِلٰهِيَّةِ، الَّتِي هِيَ مِنْ أَعْلَى مَرَاتِبِ الْكَمَالَاتِ الْبَشَرِيَّةِ‥ وَبِتِلْكَ الْمَحَبَّةِ الْإِيمَانِيَّةِ تَمْتَدُّ أَيَادِي اسْتِفَادَةِ الْمُؤْمِنِ إِلَى مَا لَا يَتَنَاهى مِنْ مُشْتَمَلَاتِ دَائِرَةِ الْإِمْكَانِ وَالْوُجُوبِ.
[60]وَكَذَا حَسْبِي مَنْ فَضَّلَنِي جِنْسًا وَنَوْعًا وَدِينًا وَإِيمَانًا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ مَخْلُوقَاتِهِ، فَلَمْ يَجْعَلْنِي جَامِدًا وَلَا حَيَوَانًا وَلَا ضَالًّا . فَلَهُ الْحَمْدُ وَلَهُ الشُّكْرُ.
[61]وَكَذَا حَسْبِي مَنْ جَعَلَنِي مَظْهَرًا جَامِعًا لِتَجَلِّيَاتِ أَسْمَائِهِ، وَأَنْعَمَ عَلَيَّ بِنِعْمَةٍ لَا تَسَعُهَا الْكَائِنَاتُ بِسِرِّ حَدِيثِ « لَا يَسَعُنِي أَرْضِي وَلَا سَمَائِي وَيَسَعُنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ » يَعْنِي أَنَّ الْمَاهِيَّةَ الْإِنْسَانِيَّةَ مَظْهَرٌ جَامِعٌ لِجَمِيعِ تَجَلِّيَاتِ الْأَسْمَاءِ الْمُتَجَلِّيَةِ فِي جَمِيعِ الْكَائِنَاتِ.(Tercüme)
538
[62]وَكَذَا حَسْبِي مَنِ اشْتَرَى مُلْكَهُ الَّذِي عِنْدِي مِنِّي لِيَحْفَظَهُ لِي، ثُمَّ يُعِيدَهُ إِلَيَّ، وَأَعْطَانَا ثَمَنَهُ الْجَنَّةَ. فَلَهُ الشُّكْرُ وَلَهُ الْحَمْدُ بِعَدَدِ ضَرْبِ ذَرَّاتِ وُجُودِي فِي ذَرَّاتِ الْكَائِنَاتِ.
[63]حَسْبي رَبِّي جَلَّ اللهُ
[64]نُورُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ
[65]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ
[66]حَسْبِي رَبِّي جَلَّ اللهُ
[67]سِرُّ قَلْبِي ذِكْرُ اللهِ
[68]ذِكْرُ أَحْمَدَ صَلَّى اللهُ
[69]لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ(Tercüme)
539

[1]اَلْبَابُ السَّادِسُ

[2]فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ(Hâşiye‑1)
[3]وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ الْمُبَارَكَةُ خَامِسَةٌ مِنَ الْخَمْسِ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ الْمَشْهُورَاتِ الَّتِي هِيَ: « سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ »
[4]﴿
[5]إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَمَالِكِي!
[6]لِي فَقْرٌ بِلَا نِهايَةٍ، مَعَ أَنَّ حَاجَاتِي وَمَطَالِبِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى، وَتَقْصُرُ يَدِي عَنْ أَدْنَى مَطَالِبِي. فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا رَبِّيَ الرَّحِيمَ! وَيَا خَالِقِيَ الكَرِيمَ! يَا حَسِيبُ يَا وَكِيلُ يَا كَافِي.(Tercüme)
540
[7]إِلٰهِي! اخْتِيَارِي كَشَعْرَةٍ ضَعِيفَةٍ، وَآمَالِي لَا تُحْصَى. فَأَعْجَزُ دَائِمًا عَمَّا لَا أَسْتَغْنِي عَنْهُ أَبَدًا. فَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا غَنِيُّ يَا كَرِيمُ يَا كَفِيلُ يَا وَكِيلُ يَا حَسِيبُ يَا كَافِي.
[8]إِلٰهِي وَسَيِّدِي وَمَالِكِي!
[9]اقْتِدَارِي كَذَرَّةٍ ضَعِيفَةٍ، مَعَ أَنَّ الْأَعْدَاءَ وَالْعِلَلَ وَالْأَوْهَامَ وَالْأَهْوَالَ وَالْآلَامَ وَالْأَسْقَامَ وَالظُّلُمَاتِ وَالضَّلَالَ وَالْأَسْفَارَ الطِّوَالَ مَا لَا تُحْصَى. فَلَا حَوْلَ عَنْهَا، وَلَا قُوَّةَ عَلَى مُقَابَلَتِهَا إِلَّا بِكَ يَا قَوِيُّ يَا قَدِيرُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ.
[10]إِلٰهِي! حَيَاتِي كَشُعْلَةٍ تَنْطَفِئُ كَأَمْثَالِي. وَآمَالِي لَا تُحْصَى. فَلَا حَوْلَ عَنْ طَلَبِ تِلْكَ الْآمَالِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى تَحصِيلِهَا إِلَّا بِكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا حَسِيبُ يَا كَافِي يَا وَكِيلُ يَا وَافِي.
[11]إِلٰهِي! عُمْرِي كَدَقِيقَةٍ تَنْقَضِي كَأَقْرَانِي؛ مَعَ أَنَّ مَقَاصِدِي وَمَطَالِبِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى. فَلَا حَوْلَ عَنْهَا وَلَا قُوَّةَ عَلَيْهَا إِلَّا بِكَ يَا أَزَلِيُّ يَا أَبَدِيُّ يَا حَسِيبُ يَا كَافِي يَا وَكِيلُ يَا وَافِي.(Tercüme)
541
[12]إِلٰهِي! شُعُورِي كَلَمْعَةٍ تَزُولُ؛ مَعَ أَنَّ مَا يَلْزَمُ مُحَافَظَتُهُ مِنْ أَنْوَارِ مَعْرِفَتِكَ، وَمَا يَلْزَمُ التَّحَفُّظُ مِنْهُ مِنَ الظُّلُمَاتِ وَالضَّلَالَاتِ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى. فَلَا حَوْلَ عَنْ تِلْكَ الظُّلُمَاتِ وَالضَّلَالَاتِ وَلَا قُوَّةَ عَلَى هَاتِيكَ الْأَنْوَارِ وَالْهِدَايَاتِ إِلَّا بِكَ يَا عَلِيمُ يَا خَبِيرُ يَا حَسِيبُ يَا كَافِي يَا حَفِيظُ يَا وَكِيلُ.
[13]إِلٰهِي! لِي نَفْسٌ هَلُوعٌ وَقَلْبٌ جَزُوعٌ وَصَبْرٌ ضَعِيفٌ وَجِسْمٌ نَحِيفٌ وَبَدَنٌ عَلِيلٌ ذَلِيلٌ، مَعَ أَنَّ الْمَحْمُولَ عَلَيَّ مِنَ الْأَحْمَالِ الْمَادِّيَّةِ وَالْمَعْنَوِيَّةِ ثَقِيلٌ ثَقِيلٌ. فَلَا حَوْلَ عَنْ تِلْكَ الْأَحْمَالِ وَلَا قُوَّةَ عَلَى حَمْلِهَا إِلَّا بِكَ يَا رَبِّيَ الرَّحِيمَ يَا خَالِقِيَ الْكَرِيمَ يَا حَسِيبُ يَا كَافِي يَا وَكِيلُ يَا وَافِي.
[14]إِلٰهِي! لِي مِنَ الزَّمَانِ آنٌ يَسِيلُ فِي سَيْلٍ وَاسِعٍ سَرِيعِ الْجَرَيَانِ؛ وَلِي مِنَ الْمَكَانِ مِقْدَارُ القَبْرِ مَعَ عَلَاقَتِي بِسَائِرِ الْأَمْكِنَةِ وَالْأَزْمِنَةِ. فَلَا حَوْلَ عَنِ الْعَلَاقَةِ بِهَا، وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْوُصُولِ إِلَى مَا فِيهَا إِلَّا بِكَ يَا رَبَّ الْأَمْكِنَةِ وَالْأَكْوَانِ، وَيَا رَبَّ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ يَا حَسِيبُ يَا كَافِي يَا كَفِيلُ يَا وَافِي.
[15]إِلٰهِي! لِي عَجْزٌ بِلَا نِهَايَةٍ وَضَعْفٌ بِلَا غَايَةٍ، مَعَ أَنَّ أَعْدَائِي وَمَا يُؤْلِمُنِي وَمَا أَخَافُ مِنهُ وَمَا يُهَدِّدُنِي مِنَ الْبَلَايَا وَالْآفَاتِ مَا لَا تُحْصَى. فَلَا حَوْلَ عَنْ هَجَمَاتِهَا وَلَا قُوَّةَ عَلَى دَفْعِهَا إِلَّا بِكَ يَا قَوِيُّ يَا قَدِيرُ يَا قَرِيبُ يَا رَقِيبُ يَا كَفِيلُ يَا وَكِيلُ يَا حَفِيظُ يَا كَافِي.(Tercüme)
542
[16]إِلٰهِي! لِي فَقْرٌ بِلَا غَايَةٍ وَفَاقَةٌ بِلَا نِهَايَةٍ؛ مَعَ أَنَّ حَاجَاتِي وَمَطَالِبِي وَوَظَائِفِي مَا لَا تُحْصَى. فَلَا حَوْلَ عَنْهَا وَلَا قُوَّةَ عَلَيْهَا إِلَّا بِكَ يَا غَنِيُّ يَا كَرِيمُ يَا مُغْنِي يَا رَحِيمُ.
[17]إِلٰهِي! تَبَرَّأْتُ إِلَيْكَ مِنْ حَوْلِي وَقُوَّتِي، وَالْتَجَأْتُ إِلَى حَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ فَلَا تَكِلْنِي إِلَى حَوْلِي وَقُوَّتِي. وَارْحَمْ عَجْزِي وَضَعْفِي وَفَقْرِي وَفَاقَتِي. فَقَدْ ضَاقَ صَدْرِي، وَضَاعَ عُمْرِي، وَفَنِيَ صَبْرِي، وَتَاهَ فِكْرِي، وَأَنْتَ الْعَالِمُ بِسِرِّي وَجَهْرِي، وَأَنْتَ الْمَالِكُ لِنَفْعِي وَضَرِّي، وَأَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى تَفْرِيجِ كَرْبِي وَتَيْسِيرِ عُسْرِي. فَفَرِّجْ كُلَّ كُرْبَتِي وَيَسِّرْ عَلَيَّ وَعَلَى إِخْوَانِي كُلَّ عَسِيرٍ.
[18]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الزَّمَانِ الْآتِي، وَعَنْ أَهْوَالِهِ مَعَ سَوْقٍ إِلَيْهِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْمَاضِي وَلَذَائِذِهِ مَعَ عَلَاقَةٍ بِهِ إِلَّا بِكَ يَا أَزَلِيُّ يَا أَبَدِيُّ.
[19]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الزَّوَالِ الَّذِي أَخَافُ وَلَا أَخْلَصُ مِنهُ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى إِعَادَةِ مَا فَاتَ مِنْ حَيَاتِي الَّتِي أَتَحَسَّرُهَا، وَلَا أَصِلُ إِلَيْهَا إِلَّا بِكَ يَا سَرْمَدِيُّ يَا بِاقِي.(Tercüme)
543
[20]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنْ ظُلْمَةِ الْعَدَمِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى نُورِ الْوُجُودِ إِلَّا بِكَ يَا مُوجِدُ يَا مَوْجُودُ يَا قَدِيمُ.
[21]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الْمَضَارِّ اللَّاحِقَةِ بِالْحَيَاةِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْمَسَارِّ اللَّازِمَةِ لِلْحَيَاةِ إِلَّا بِكَ يَا مُدَبِّرُ يَا حَكِيمُ.
[22]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الْآلَامِ الْهَاجِمَةِ عَلَى ذِي الشُّعُورِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى اللَّذَائِذِ الْمَطْلُوبَةِ لِذِي الْحِسِّ إِلَّا بِكَ يَا مُرَبِّي يَا كَرِيمُ.
[23]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الْمَسَاوِي الْعَارِضَةِ لِذَوِي الْعُقُولِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْمَحَاسِنِ الْمُزَيِّنَةِ لِذَوِي الْهِمَمِ إِلَّا بِكَ يَا مُحْسِنُ يَا كَرِيمُ.
[24]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ النِّقَمِ لِأَهْلِ الْعِصْيَانِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى النِّعَمِ لِأَهْلِ الطَّاعَاتِ إِلَّا بِكَ يَا غَفُورُ يَا مُنْعِمُ.
[25]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الْأَحْزَانِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْأَفْرَاحِ إِلَّا بِكَ. فَإِنَّكَ أَنْتَ الَّذِي أَضْحَكَ وَأَبْكَى يَا جَمِيلُ يَا جَلِيلُ.
[26]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الْعِلَلِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْعَافِيَةِ إِلَّا بِكَ يَا شَافِي يَا مُعَافِي.
[27]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الْآلَامِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْآمَالِ إِلَّا بِكَ يَا مُنْجِي يَا مُغِيثُ.(Tercüme)
544
[28]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الظُّلُمَاتِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْأَنْوَارِ إِلَّا بِكَ يَا نُورُ يَا هَادِي.
[29]إِلٰهِي لَا حَوْلَ عَنِ الشُّرُورِ مُطْلَقًا؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْخَيْرَاتِ أَصْلًا إِلَّا بِكَ يَا مَنْ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَبِعِبَادِهِ بَصِيرٌ، وَبِحَوَائِجِ مَخْلُوقَاتِهِ خَبِيرٌ.
[30]إِلٰهِي! لَا حَوْلَ عَنِ الْمَعَاصِي إِلَّا بِعِصْمَتِكَ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الطَّاعَةِ إِلَّا بِتَوْفِيقِكَ يَا مُوَفِّقُ يَا مُعِينُ.
[31]إِلٰهِي! لِي عَلَاقَاتٌ شَدِيدَةٌ مَعَ نَوْعِيَ الْإِنْسَانِيِّ وَجِنْسِيَ الْحَيَوَانِيِّ، مَعَ أَنَّ آيَةَ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَٓائِقَةُ الْمَوْتِتُهَدِّدُنِي وَتُطْفِئُ آمَالِي الْمُتَعَلِّقَةَ بِنَوْعِي وَجِنْسِي، وَتَنْعِي عَلَيَّ بِمَوْتِهِمَا. فَلَا حَوْلَ عَنْ ذَاكَ الْحُزْنِ الْأَلِيمِ النَّاشِئِ مِنْ ذٰلِكَ الْمَوْتِ وَالنَّعْيِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى تَسَلٍّ يَمْلَأُ مَحَلَّ مَازَالَ عَنْ قَلْبِي وَرُوحِي إِلَّا بِكَ. فَأَنْتَ الَّذِي تَكْفِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَلَا يَكْفِي عَنْكَ كُلُّ شَيْءٍ.
[32]إِلٰهِي! لِي عَلَاقَاتٌ شَدِيدَةٌ مَعَ دُنيَايَ الَّتِي كَبَيْتِي وَمَنْزِلِي؛ مَعَ أَنَّ آيَةَ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ❋ وَ يَبْقٰى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالْاِكْرَامِتُعْلِنُ خَرَابِيَّةَ بَيْتِي هَذَا، وَزَوَالَ مَحْبُوبَاتِي اللَّاتِي سَاكَنْتُهُمْ فِي ذٰلِكَ الْبَيْتِ الْمُنْهَدِمِ؛ وَلَا حَوْلَ عَنْ هَذِهِ الْمُصِيبَةِ الْهَائِلَةِ، وَعَنِ الْفِرَاقَاتِ مِنَ الْأَحْبَابِ الْآفِلَةِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى مَا يُسَلِّينِي عَنْهَا، وَيَقُومُ مَقَامَهَا(Hâşiye‑1) إِلَّا بِكَ يَا مَنْ يَقُومُ جِلْوَةٌ مِنْ تَجَلِّيَاتِ رَحْمَتِهِ مَقَامَ كُلِّ مَا فَارَقَنِي.(Tercüme)
545
[33]إِلٰهِي! لِي عَلَاقَاتٌ(Hâşiye‑1) بِجَامِعِيَّةِ مَاهِيَّتِي، وَغَايَةِ كَثْرَةِ جِهَازَاتِي الَّتِي أَنْعَمْتَهَا عَلَيَّ، وَاحْتِيَاجَاتٌ شَدِيدَةٌ إِلَى الْكَائِنَاتِ وَأَنْوَاعِهَا؛ مَعَ أَنَّ آيَةَ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ اِلَيْهِ تُرْجَعُونَتُهَدِّدُنِي وَتَقْطَعُ عَلَاقَاتِيَ الْكَثِيرَةَ مِنَ الْأَشْيَاءِ. وَبِانْقِطَاعِ كُلِّ عَلَاقَةٍ يَتَوَلَّدُ جَرْحٌ وَأَلَمٌ مَعْنَوِيٌّ فِي رُوحِي. وَلَا حَوْلَ عَنْ تِلْكَ الْجُرُوحَاتِ الْغَيْرِ الْمَحْدُودَةِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى أَدْوِيَتِهَا إِلَّا بِكَ يَا مَنْ يَكْفِي لِكُلِّ شَيْءٍ، وَلَا يَكْفِي عَنْ شَيْءٍ وَاحِدٍ مِنْ تَوَجُّهِ رَحْمَتِهِ كُلُّ الْأَشْيَاءِ، وَيَا مَنْ إِذَا كَانَ لِشَيْءٍ كَانَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ لَا يَكُونُ لَهُ شَيْءٌ مِنَ الْأَشْيَاءِ.
[34]إِلٰهِي! لِي عَلَاقَاتٌ شَدِيدَةٌ وَابْتِلَاءٌ وَمَفْتُونِيَّةٌ مَعَ شَخْصِيَّتِي الْجِسْمَانِيَّةِ، حَتّٰى كَأَنَّ جِسْمِي عَمُودٌ فِي نَظَرِي الظَّاهِرِيِّ لِسَقْفِ جَمِيعِ آمَالِي وَمَطَالِبِي؛ وَفِيَّ عِشْقٌ شَدِيدٌ لِلْبَقَاءِ؛ مَعَ أَنَّ جِسْمِي لَيْسَ مِنْ حَدِيدٍ وَلَا حَجَرٍ لِيَدُومَ فِي الْجُمْلَةِ، بَلْ مِنْ لَحْمٍ وَدَمٍ وَعَظْمٍ عَلَى جَنَاحِ التَّفَرُّقِ فِي كُلِّ آنٍ؛ وَمَعَ أَنَّ حَيَاتِي كَجِسْمِي مَحْدُودَةُ الطَّرَفَيْنِ، سَتُخْتَمُ بِخَاتَمِ الْمَوْتِ عَنْ قَرِيبٍ؛
[35]مَعَ أَنِّي قَدِ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا مِنِّي، وَقَدْ ضَرَبَ السَّقَمُ ظَهْرِي وَصَدْرِي، فَأَنَا فِي قَلَقٍ وَضَجَرٍ وَاضْطِرَابٍ وَتَأَلُّمٍ وَتَحَزُّنٍ شَدِيدٍ مِنْ هَذِهِ الْكَيْفِيَّةِ. فَلَا حَوْلَ عَنْ هَذِهِ الْحَالَةِ الْهَائِلَةِ؛ وَلَا قُوَّةَ عَلَى مَا يُسَلِّينِي عَمَّا يَحْزُنُنِي، وَعَلَى مَا يُعَوِّضُنِي مَا يَضِيعُ مِنِّي، وَعَلَى مَا يَقُومُ مَقَامَ مَا يَفُوتُ مِنِّي إِلَّا بِكَ يَا رَبِّيَ الْبَاقِي، وَالْبَاقِي بِبَقَائِهِ وَإِبْقَائِهِ مَنْ تَمَسَّكَ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَائِهِ الْبَاقِيَةِ.(Tercüme)
546
[36]إِلٰهِي! لِي وَلِكُلِّ ذِي حَيَاةٍ خَوْفٌ شَدِيدٌ مِنَ الْمَوْتِ وَالزَّوَالِ اللَّذَيْنِ لَا مَفَرَّ مِنهُمَا؛ وَلِي مَحَبَّةٌ شَدِيدَةٌ لِلْحَيَاةِ وَالْعُمْرِ اللَّذَيْنِ لَا دَوَامَ لَهُمَا؛ مَعَ أَنَّ تَسَارُعَ الْمَوْتِ إِلَى أَجْسَامِنَا بِهُجُومِ الْآجَالِ لَا يُبْقِي لِي وَلَا لِأَحَدٍ أَمَلًا مِنَ الْآمَالِ الدُّنْيَوِيَّةِ إِلَّا وَيَقْطَعُهَا، وَلَا لَذَّةً إِلَّا وَيَهْدِمُهَا. فَلَا حَوْلَ عَنْ تِلْكَ الْبَلِيَّةِ الْهَائِلَةِ وَلَا قُوَّةَ عَلَى مَا يُسَلِّينَا عَنْهَا إِلَّا بِكَ يَا خَالِقَ الْمَوْتِ وَالْحَيَاةِ! وَيَا مَنْ لَهُ الْحَيَاةُ السَّرْمَدِيَّةُ، الَّذِي مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ وَتَوجَّهَ إِلَيْهِ وَيَعْرِفُهُ وَيُحِبُّهُ؛ تَدُومُ حَيَاتُهُ وَيَكُونُ الْمَوْتُ لَهُ تَجَدُّدَ حَيَاةٍ وَتَبْدِيلَ مَكَانٍ. فَإِذًا فَلَا حُزْنَ لَهُ وَلَا أَلَمَ عَلَيْهِ بِسِرِّ﴿اَلاَ اِنَّ اَوْلِيَاءَ اللّٰهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
[37]إِلٰهِي! لِي لِأَجْلِ نَوْعِي وَجِنْسِي عَلَاقَاتٌ بِتَأَلُّمَاتٍ وَتَمَنِّيَاتٍ بِالسَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ وَبِأَحْوَالِهَا. فَلَا قُوَّةَ لِي بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ عَلَى إِسْمَاعِ أَمْرِي لَهُمَا، وَتَبْلِيغِ أَمَلِي لِتِلْكَ الْأَجْرَامِ، وَلَا حَوْلَ عَنْ هَذَا الِابْتِلَاءِ وَالْعَلَاقَةِ إِلَّا بِكَ يَا رَبَّ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرْضِ! وَيَا مَنْ سَخَّرَهُمَا لِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.
[38]إِلٰهِي! لِي وَلِكُلِّ ذِي عَقْلٍ عَلَاقَاتٌ مَعَ الْأَزْمِنَةِ الْمَاضِيَةِ وَالْأَوْقَاتِ الِاسْتِقْبَالِيَّةِ؛ مَعَ أَنَّنَا قَدِ انْحَبَسْنَا فِي زَمَانٍ حَاضِرٍ ضَيِّقٍ لَا تَصِلُ أَيْدِينَا إِلَى أَدْنَى زَمَانٍ مَاضٍ وَمُسْتَقْبَلٍ لِجَلْبٍ مِنْ ذَاكَ مَا يُفَرِّحُنَا، أَوْ لِدَفْعٍ(Hâşiye‑1) مِنْ هَذَا مَا يُحْزِنُنَا. فَلَا حَوْلَ عَنْ هَذِهِ الْحَالَةِ، وَلَا قُوَّةَ عَلَى تَحْوِيلِهَا إِلَى أَحْسَنِ الْحَالِ إِلَّا بِكَ يَا رَبَّ الدُّهُورِ وَالْأَزْمَانِ.(Tercüme)
547
[39]إِلٰهِي! لِي فِي فِطْرَتِي وَلِكُلِّ أَحَدٍ فِي فِطْرَتِهِمْ آمَالٌ أَبَدِيَّةٌ وَمَطَالِبُ سَرْمَدِيَّةٌ تَمْتَدُّ إِلَى أَبَدِ الْآبَادِ. إِذْ قَدْ أَوْدَعْتَ فِي فِطْرَتِنَا اسْتِعْدَادًا عَجِيبًا جَامِعًا، فِيهِ احْتِيَاجٌ وَمَحَبَّةٌ لَا يُشْبِعُهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَا يَرْضَى ذٰلِكَ الِاحْتِيَاجُ وَتِلْكَ الْمَحَبَّةُ إِلَّا بِالْجَنَّةِ الْبَاقِيَةِ؛ وَلَا يَطْمَئِنُّ ذٰلِكَ الِاسْتِعْدَادُ إِلَّا بِدَارِ السَّعَادَةِ الْأَبَدِيَّةِ. يَا رَبَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَدَارِ الْقَرَارِ.(Hâşiye‑1) (Tercüme)
548

[1]اَلْبَابُ الْسَّابِعُ

[2]مَقَامَانِ
[3]فِي شَهَادَةِ: نَشْهَدُ أَنْ لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ

[4]اَلْمَقَامُ الْأَوَّلُ

[5]اَللّٰهُمَّ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ. وَيَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ. وَيَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَالْأَخْيَارِ، يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَالْأَبْرَارِ. يَا رَبَّ الصِّغَارِ وَالْكِبَارِ. يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَالْأَثْمَارِ. يَا رَبَّ الْأَنْهَارِ وَالْأَشْجَارِ. يَا رَبَّ الصَّحَارَى وَالْقِفَارِ. يَا رَبَّ الْعَبِيدِ وَالْأَحْرَارِ. يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.(Tercüme)
549
[6]أَمْسَيْنَا وَأَصْبَحْنَا نُشْهِدُكَ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ صِفَاتِكَ الْمُتَقَدِّسَةِ‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ أَسْمَائِكَ الْحُسْنٰى‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ مَلآئِكَتِكَ الْعُلْيَا‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ مَخْلُوقَاتِكَ الشَّتَّى‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ أَنْبِيَائِكَ الْعُظْمَى، وَجَمِيعَ أَوْلِيَائِكَ الْكُبْرَى. وَجَمِيعَ أَصْفِيَائِكَ الْعُلْيَا‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ آيَاتِكَ التَّكْوِينِيَّةِ الَّتِي لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ مَصْنُوعَاتِكَ الْمُزَيَّنَاتِ الْمَوْزُونَاتِ الْمَنْظُومَاتِ الْمُتَمَاثِلَاتِ‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ ذَرَّاتِ الْكَائِنَاتِ الْعَاجِزَاتِ الْجَامِدَاتِ الْجَاهِلَاتِ والْحَامِلَةِ بِحَوْلِكَ وَطَوْلِكَ وَأَمْرِكَ وَإِذْنِكَ عَجَائِبَ الْوَظائِفِ الْمُنتَظَمَاتِ‥ ونُشْهِدُ جَمِيعَ مُرَكَّبَاتِ الذَّرَّاتِ الغَيْرِ الْمَحْدُودَاتِ الْمُتَنَوِّعَاتِ الْمُنتَظَمَاتِ الْمُتْقَنَاتِ الْمَصْنُوعَاتِ مِنَ الْبَسَائِطِ الْجَامِدَاتِ‥ وَنُشْهِدُ جَمِيعَ تَرَكُّبَاتِ الْمَوْجُودَاتِ النَّامِيَاتِ، الْمُخْتَلِطَةِ مَوَادُّ حَيَاتِهَا فِي غَايَةِ الِاخْتِلَاطِ، وَالْمُتَمَيِّزَةِ دَفْعَةً فِي غَايَةِ الِامْتِيَازِ‥ وَنُشْهِدُ حَبِيبَكَ الْأَكْرَمَ سُلْطَانَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ أَفْضَلَ الْمَخْلُوقَاتِ ذَا الْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَالتَّسْلِيمَاتِ‥ وَنُشْهِدُ فُرْقَانَكَ الْحَكِيمَ ذَا الْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْبَرَاهِينِ النَّيِّرَاتِ وَالدَّلَائِلِ الْوَاضِحَاتِ وَالْأَنْوَارِ السَّاطِعَاتِ: بِأَنَّا كُلَّنَا نَشْهَدُ
[7]بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْوَاجِبُ الْوُجودِ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ الْقَدِيرُ الْمُرِيدُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ الْعَدْلُ الْحَكَمُ الْمُقتَدِرُ الْمُتَكَلِّمُ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنٰى‥
[8]وَكَذَا نَشْهَدُ أَنْ لَٓا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ‥(Tercüme)
550
[9]وَكَذَا نَشْهَدُ بِكُلِّ مَا مَرَّ وَمَعَ كُلِّ مَا مَرَّ بِأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَصَفِيُّكَ وَخَلِيلُكَ وَجَمَالُ مُلْكِكَ وَمَلِيكُ صُنْعِكَ وَعَيْنُ عِنَايَتِكَ وَشَمْسُ هِدَايَتِكَ وَلِسَانُ مَحَبَّتِكَ وَمِثَالُ رَحْمَتِكَ وَنُورُ خَلْقِكَ وَشَرَفُ مَوْجُودَاتِكَ(Hâşiye‑1) وَكَشَّافُ طِلْسِمِ كَائِنَاتِكَ وَدَلَّالُ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّتِكَ وَمُعَرِّفُ كُنُوزِ أَسْمَائِكَ وَمُعَلِّمُ أَوَامِرِكَ لِعِبَادِكَ وَمُفَسِّرُ آيَاتِ كِتَابِ كَائِنَاتِكَ وَمَدَارُ شُهُودِكَ وَإِشْهَادِكَ وَمِرْآةُ مَحَبَّتِكَ لِجَمَالِكَ وَأَسْمَائِكَ، وَمَحَبَّتِكَ لِصَنْعَتِكَ وَمَصْنُوعَاتِكَ، وَلِمَحَاسِنِ مَخْلُوقَاتِكَ وَحَبِيبُكَ وَرَسُولُكَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ وَلِبَيَانِ مَحَاسِنِ كَمَالَاتِ سَلْطَنَةِ رُبُوبِيَّتِكَ بِحِكْمَةِ صَنْعَةِ صِبْغَةِ نُقُوشِ قَصْرِ الْعَالَمِينَ وَلِتَعْرِيفِ كُنُوزِ أَسْمَائِكَ بِإِشَارَاتِ حِكَمِيَّاتِ كَلِمَاتِ آيَاتِ سُطُورِ كِتَابِ الْعَالَمِينَ وَلِبَيَانِ مَرْضِيَّاتِكَ(Hâşiye‑2) يَا رَبَّ السَّمٰوَاتِ وَالْأَرَضِينَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَإِخْوَانِهِ أَلْفُ أَلْفِ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ فِي كُلِّ آنٍ وَزَمَانٍ.
[10]اَللّٰهُمَّ يَا حَفِيظُ يَا حَافِظُ يَا خَيرَ الْحَافِظِينَ
[11]نَسْتَوْدِعُ حِفْظَكَ وَحِمَايَتَكَ وَرَحْمَتَكَ هَذِهِ الشَّهَادَاتِ الَّتِي أَنْعَمْتَهَا عَلَيْنَا. فَاحْفَظْهَا إِلَى يَوْمِ الْحَشْرِ وَالْمِيزَانِ آمِينَ. وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.(Tercüme)
551

[12]اَلْمَقَامُ الثَّانِي

[13]اَلْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي(Hâşiye‑1) دَلَّ عَلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ، وَدَلَّ النَّاسَ عَلَى أَوْصَافِ جَلَالِهِ وَجَمَالِهِ وَكَمَالِهِ، وَشَهِدَ عَلَى أَنَّهُ وَاحِدٌ فَرْدٌ صَمَدٌ:
[14]الشَّاهِدُ الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ وَالْبُرْهانُ النَّاطِقُ الْمُحَقَّقُ
[15]سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ؛ الْحَاوِي لِسِرِّ إِجْمَاعِهِمْ وَتَصْدِيقِهِمْ وَمُعْجِزَاتِهِمْ؛
[16]وَإِمَامُ الْأَوْلِيَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ، الْحَاوِي لِسِرِّ اتِّفَاقِهِمْ وَتَحْقِيقِهِمْ وَكَرَامَاتِهِمْ؛
[17]ذُو الْإِرْهَاصَاتِ الْخَارِقَةِ وَالْمُعْجِزَاتِ الْبَاهِرَةِ وَالْبَراهِينِ الْقَاطِعَةِ الْوَاضِحَةِ؛
[18]ذُو الْأَخْلَاقِ الْعَالِيَةِ فِي ذَاتِهِ وَالْخِصَالِ الْغَالِيَةِ فِي وَظِيفَتِهِ وَالسَّجَايَا السَّامِيَةِ فِي شَرِيعَتِهِ.
[19]مَهْبَطُ الْوَحْيِ الرَّبَّانِيِّ بِإِجْمَاعِ الْمُنْزِلِ بِتَوْفِيقٍ لَهُ وَالْمُنْزَلِ بِإِعْجَازِهِ وَالْمُنْزَلِ عَلَيْهِ بِقُوَّةِ إِيمَانِهِ وَالْمُنْزَلِ إِلَيْهِمْ بِكُشُوفِهِمْ وَتَحْقِيقَاتِهِمْ.
[20]سَيَّارُ عَالَمِ الْغَيْبِ وَالْمَلَكُوتِ. مُشَاهِدُ الْأَرْوَاحِ وَمُصَاحِبُ الْمَلَائِكَةِ مُرْشِدُ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ.(Tercüme)
552
[21]وَأَنْوَرُ ثَمَراتِ شَجَرَةِ الْخِلْقَةِ. سِرَاجُ الْحَقِّ، بُرْهَانُ الْحَقِيقَةِ، لِسَانُ الْمَحَبَّةِ. مِثالُ الرَّحْمَةِ، كَاشِفُ طِلْسِمِ الْكَائِنَاتِ، حَلَّالُ مُعَمَّى الْخِلْقَةِ، دَلَّالُ سَلْطَنَةِ الرُّبُوبِيَّةِ، مَدَارُ ظُهُورِ مَقَاصِدِ خَالِقِ الْكَائِنَاتِ فِي خَلْقِ الْمَوْجُودَاتِ، وَوَاسِطَةُ تَظَاهُرِ كَمَالَاتِ الْكَائِنَاتِ، الْمُرْمِزُ بِشَخْصِيَّتِهِ الْمَعْنَوِيَّةِ إِلَى أَنَّهُ نُصْبُ عَيْنِ فَاطِرِ الْكَوْنِ فِي خَلْقِ الْكَائِنَاتِ « يَعْنِي أَنَّ الصَّانِعَ نَظَرَ إِلَيْهِ وَخَلَقَ لِأَجْلِهِ وَلِأَمْثَالِهِ هَذَا الْعَالَمَ »
[22]ذُو الدِّينِ وَالشَّرِيعَةِ وَالْإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي هِيَ بِدَسَاتِيرِهَا أَنْمُوذَجُ دَسَاتِيرِ السَّعَادَةِ فِي الدَّارَيْنِ. كَأَنَّ ذٰلِكَ الدِّينَ فِهْرِسْتَةٌ أُخْرِجَتْ مِنْ كِتَابِ الْكَائِنَاتِ. فَكَأَنَّ الْقُرْآنَ الْمُنْزَلَ عَلَيْهِ قِرَاءَةٌ لِآيَاتِ الْكَائِنَاتِ. الْمُشِيرُ دِينُهُ الْحَقُّ إِلَى أَنَّهُ نِظَامُ نَاظِمِ الْكَوْنِ. فَنَاظِمُ هَذِهِ الْكَائِنَاتِ بِهَذَا النِّظَامِ الْأَتَمِّ الْأَكْمَلِ هُوَ نَاظِمُ ذٰلِكَ الدِّينِ الْجَامِعِ بِهَذَا النَّظْمِ الْأَحْسَنِ الْأَجْمَلِ،
[23]سَيِّدُنَا نَحنُ مَعَاشِرَ بَنِي آدَمَ، وَمَهْدِينَا إِلَى الْإِيمَانِ نَحْنُ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَأَتَمُّ التَّسْلِيمَاتِ مَا دَامَتِ الْأَرْضُ وَالسَّمٰوَاتُ.
[24]فَإِنَّ ذٰلِكَ الشَّاهِدَ يَشْهَدُ عَنِ الْغَيْبِ فِي عَالَمِ الشَّهَادَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْأَشْهَادِ بِطَوْرِ الْمُشَاهِدِ.
نَعَمْ؛ يُشَاهَدُ أَنَّهُ يُشَاهِدُ ثُمَّ يَشْهَدُ مُنَادِيًا لِأَجْيَالِ الْبَشَرِ خَلْفَ الْأَعْصَارِ وَالْأَقْطَارِ بِأَعْلَى صَوْتِهِ.
نَعَمْ؛ فَهَذَا صَدَى صَوْتِهِ يُسْمَعُ مِنْ أَعْمَاقِ الْمَاضِي إِلَى شَوَاهِقِ الِاسْتِقْبَالِ وَبِجَمِيعِ قُوَّتِهِ.(Tercüme)
553
[25]نَعَمْ؛ فَقَدِ اسْتَوْلَى عَلَى نِصْفِ الْأَرْضِ وَانْصَبَغَ بِصِبْغِهِ السَّمَاوِيِّ خُمُسُ بَنِي آدَمَ وَدَامَتْ سَلْطَنَتُهُ الْمَعْنَوِيَّةُ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً فِي كُلِّ زَمَانٍ، يَحْكُمُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا عَلَى ثَلَاثِمِائَةٍ وَخَمْسِينَ مِلْيُونًا مِنْ رَعِيَّتِهِ الصَّادِقَةِ الْمُطِيعَةِ بِانْقِيَادِ نُفُوسِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ وَأَرْوَاحِهِمْ وَعُقُولِهِمْ لِأَوَامِرِ سَيِّدِهِمْ وَسُلْطَانِهِمْ
[26]وَبِغَايَةِ جِدِّيَّتِهِ بِشَهَادَاتِ قُوَّةِ دَسَاتِيرِهِ الْمُسَمَّرَةِ عَلَى صُخُورِ الدُّهُورِ وَعَلَى جِبَاهِ الْأَقْطَارِ
[27]وَبِغَايَةِ وُثُوقِهِ بِشَهَادَةِ زُهْدِهِ واسْتِغْنَائِهِ عَنِ الدُّنْيَا
[28]وَبِغَايَةِ اطْمِئْنَانِهِ وَوُثُوقِه بِشَهَادَةِ سِيَرِهِ
[29]وَبِغَايَةِ قُوَّةِ إِيمَانِهِ بِشَهَادَةِ أَنَّهُ أَعْبَدُ وَأَتْقَى مِنَ الْكُلِّ بِاتِّفَاقِ الْكُلِّ، شَهَادَةً جَازِمَةً مُكَرَّرَةً بِ:﴿فَاعْلَمْ اَنَّهُ لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ
[30]الَّذِي دَلَّ عَلَى وُجُوبِ وُجُودِهِ، وَصَرَّحَ بِأَوْصَافِ جَلَالِهِ وَجَمَالِهِ وَكَمَالِهِ، وَشَهِدَ أَنَّهُ وَاحِدٌ أَحَدٌ فَرْدٌ صَمَدٌ، اَلْفُرْقَانُ الْحَكِيمُ الْحَاوِي لِسِرِّ إِجْمَاعِ كُلِّ كُتُبِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالْمُوَحِّدِينَ الْمُخْتَلِفِينَ فِي الْمَشَارِبِ وَالْمَسَالِكِ الْمُتَّفِقَةِ قُلُوبُ هَؤُلَاءِ وَعُقولُ أُولَئِكَ بِحَقَائِقِ كُتُبِهِمْ عَلَى تَصْدِيقِ أَسَاسَاتِ الْقُرْآنِ الْمُنَوَّرِ جِهَاتُهُ السِّتُّ،
[31]إِذْ عَلَى ظَهْرِهِ سِكَّةُ الْإِعْجَازِ وَفِي بَطْنِهِ حَقَائِقُ الْإِيمَانِ وَتَحْتَهُ بَرَاهِينُ الْإِذْعَانِ، وَهَدَفُهُ سَعَادَةُ الدَّارَيْنِ، وَنُقْطَةُ اسْتِنَادِهِ مَحْضُ الْوَحْيِ الرَّبَّانِيِّ بِإِجْمَاعِ الْمُنْزِلِ بِآيَاتِهِ وَالْمُنْزَلِ بِإِعْجَازِهِ(Hâşiye‑1) ❋ وَالْمُنْزَلِ عَلَيْهِ بِقُوَّةِ إِيمَانِهِ وَأَمْنِيَّتِهِ وَكَمَالِ تَسْلِيمِيَّتِهِ وَصَفْوَتِهِ وَوَضْعِيَّتِهِ الْمَعْلُومَةِ عِنْدَ نُزُولِهِ،(Tercüme)
554
[32]مَجْمَعُ الْحَقَائِقِ بِالْيَقِينِ، وَمَنْبَعُ أَنْوَارِ الْإِيمَانِ بِالْبَدَاهَةِ، الْمُوصِلُ إِلَى السَّعَادَاتِ بِالْيَقِينِ،
[33]ذُو الْأَثْمَارِ الْكَامِلِينِ بِالْمُشَاهَدَةِ،
[34]مَقْبُولُ الْمَلَكِ وَالْإِنْسِ وَالْجَانِّ بِالْحَدْسِ الصَّادِقِ مِنْ تَفَارِيقِ الْأَمَارَاتِ
[35]الْمُؤَيَّدُ بِالدَّلَائِلِ الْعَقْلِيَّةِ بِاتِّفَاقِ الْعُقَلَاءِ الْكَامِلِينَ،
[36]وَالْمُصَدَّقُ بالْفِطْرَةِ السَّلِيمَةِ بِشَهَادَةِ اطْمِئْنَانِ الْوِجْدَانِ بِهِ،
[37]الْمُعْجِزَةُ الْأَبَدِيَّةُ بِالْمُشَاهَدَةِ،
[38]ذُو الْبَصَرِ الْمُطْلَقِ يَرَى الْأَشْيَاءَ بِكَمَالِ الْوُضُوحِ، يَرَى الْغَائِبَ الْبَعِيدَ كَالْحَاضِرِ الْقَرِيبِ،
[39]ذُو الِانْبِسَاطِ الْمُطْلَقِ، يُعَلِّمُ الْمَلَأَ الَأَعْلَى مِنَ الْمُقَرَّبِينَ بِدَرْسٍ، وَيُعَلِّمُ أَطْفَالَ الْبَشَرِ بِعَيْنِ ذٰلِكَ الدَّرْسِ، وَيَشْمَلُ تَعْلِيمُهُ وَتَعْلِيمَاتُهُ طَبَقَاتِ ذَوِي الشُّعُورِ مِنْ أَعْلَى الْأَعَالِي إِلَى أَبْسَطِ الْبَسَائِطِ
[40]لِسَانُ الْغَيْبِ فِي عَالَمِ الشَّهَادَةِ، شَهَادَةً جَازِمَةً مُكَرَّرَةً بِ « لَٓا إِلٰهَ إِلَّا هُوَ » وَ﴿فَاعْلَمْ اَنَّهُ لَٓا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ(Tercüme)
555

Otuzuncu Lem'a

Otuzbirinci Mektûb’un Otuzuncu Lem'ası ve Eskişehir Hapishânesinin bir meyvesi, Altı Nüktedir.
Denizli Medrese‑i Yûsufiye’sinin bir ders‑i a'zamı Meyve Risalesi olduğu ve Afyon Medrese‑i Yûsufiye’sinin kıymetdâr bir ders‑i ekmeli El‑Hüccetü'z-Zehrâ olması gibi, Eskişehir Medrese‑i Yûsufiye’sinin gayet kuvvetli bir ders‑i a'zamı da, İsm‑i A'zamı taşıyan altı ismin altı nüktesini beyân eden bu Otuzuncu Lem'adır.
İsm‑i A'zamdan Hayy‑ı Kayyûm’a dair parçada pek derin ve geniş mes'eleleri herkes birden bilemez ve zevk etmez; fakat hissesiz de kalmaz.

Birinci Nükte

İsm‑i Kuddûs’ün bir nüktesine dairdir
Bu Kuddûs nüktesi Otuzuncu Söz’ün Zeylinin Zeyli olması münâsibdir.
﴿
﴿وَالْاَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ âyetinin bir nüktesi ve bir İsm‑i A'zam veyâhut İsm‑i A'zamın altı nurundan bir nuru olan Kuddûs isminin bir cilvesi, Şâbân‑ı Şerîfin âhirinde, Eskişehir Hapishânesinde bana göründü. Hem mevcûdiyet‑i İlâhiye’yi kemâl‑i zuhûrla, hem vahdet‑i Rabbâniye’yi kemâl‑i vuzûhla gösterdi. Şöyle ki, gördüm:
556
Bu kâinât ve bu küre‑i arz, dâim işler bir büyük fabrika ve her vakit dolar boşalır bir han, bir misâfirhânedir. Hâlbuki böyle işlek fabrikalar, hanlar ve misâfirhâneler müzahrefâtla, enkàzlarla, süprüntülerle çok kirleniyorlar, bulaşık oluyorlar ve ufûnetli maddeler her tarafında terâküm ediyorlar. Eğer pek çok dikkatle bakılmazsa ve tanzîf edilmezse ve süpürülüp temizlenmezse, içinde durulmaz; insan onda boğulur. Hâlbuki; bu fabrika‑i kâinât ve misâfirhâne‑i arz, o derece pâk, temiz ve nazîftir ve o kadar kirsiz ve bulaşıksız ve ufûnetsizdir ki, bir lüzumsuz şey ve bir menfaatsiz madde ve tesâdüfî bir kir bulunmaz. Zâhirî bulunsa da, çabuk bir istihâle makinesine atılır, temizlenir. Demek bu fabrikaya bakan Zât, çok iyi bakıyor.
Ve bu fabrikanın öyle tanzîfçi bir sâhibi var ki, o koca fabrikayı ve o büyük sarayı küçük bir oda gibi süpürtür, temizler, tanzim ve tanzîf eder. Ve o pek büyük fabrikanın büyüklüğü nisbetinde müzahrefâtı ve enkàzından kalma kirli maddeleri, süprüntüleri bulunmuyor. Belki büyüklüğü nisbetinde, temizliğine ve nezâfetine dikkat ediliyor. Bir insan, bir ayda yıkanmazsa ve küçük odasını süpürmezse çok kirlenir, pislenir. Demek bu saray‑ı âlemdeki pâklık, sâfîlik, nurânîlik, temizlik; mütemâdiyen hikmetli bir tanzîften, bir dikkatli tathîrden ileri geliyor.
Ve eğer o dâimî tathîr ve süpürmek ve dikkat ile bakmak olmasaydı, bir senede bütün hayvanların yüz bin milletleri arzın yüzünde boğulacaklardı. Ve semâvâtın fezâsında tahribe ve mevte mazhar olan kürelerin ve peyklerin, belki yıldızların enkàzları, başımızı ve diğer hayvanatın başlarını, belki küre‑i arzın başını, belki dünyamızın başını kıracaklardı. Dağlar büyüklüğündeki taşları başımıza yağdıracaklardı. Ve bizi bu vatan‑ı dünyevîmizden kaçıracaklardı. Hâlbuki, eskiden beri o yukarı âlemlerdeki tahrib ve tamirden, medâr‑ı ibret olarak, yalnız birkaç semâvî taşlar düşmüş ise de, hiç kimsenin başını kırmamış.
Hem zeminin yüzünde her sene mevt ve hayatın değişmeleri ve döğüşmeleri yüzünden, yüz binler hayvanat milletlerinin cenazeleri ve iki yüz bin nebâtâtın tâifelerinin enkàzları, berr ve bahrin yüzlerini fevkalâde öyle kirleteceklerdi ki; zîşuûr, o yüzleri değil sevmek, âşık olmak, belki öyle çirkinlikten nefret edip mevte ve ademe kaçacaklardı. Bir kuş kolayca kanatlarını ve bir kâtib rahatça sahifelerini temizlediği gibi, bu tayyare‑i arzın ve bu tuyûr‑u semâviyenin kanatları ve bu kitab‑ı kâinâtın sahifeleri de öylece temizleniyor, güzelleşiyor ki; âhiretin hadsiz güzelliğini görmeyen ve îmânla düşünmeyen insanlar, dünyanın bu temizliğine, bu güzelliğine âşık olurlar, perestiş ederler.
557
Demek bu saray‑ı âlem ve bu fabrika‑i kâinât, ism‑i Kuddûs’ün bir cilve‑i a'zamına mazhardır ki; o tanzîf‑i kudsîden gelen emirleri, değil yalnız denizlerin âkilü'l‑lahm tanzîfâtçıları ve karaların kartalları, belki kurtlar ve karıncalar gibi, cenazeleri toplayan sıhhiye memurları dahi dinliyorlar. Belki o kudsî evâmir‑i tanzîfiyeyi, bedende cereyan eden kandaki küreyvât‑ı hamrâ ve beyzâ dahi dinleyip, bedenin hüceyrâtında tanzîfât yaptıkları gibi, nefes dahi o kanı tasfiye eder, temizler.
Ve o emri, gözkapakları gözleri temizlemek ve sinekler kanatlarını süpürmek için dinledikleri gibi, koca hava ve bulut dahi dinler. Hava, zeminin sathına, yüzüne konan toz toprak süprüntülere üfler, tanzîf eder. Bulut süngeri, zemin bahçesine su serper, toz toprağı yatıştırır. Sonra, gökyüzünü çok zaman kirletmemek için, çabuk süprüntülerini toplayıp, kemâl‑i intizamla çekilir, gizlenir. Göğün güzel yüzünü ve gözünü, silinmiş ve süpürülmüş, parıl parıl parlar gösteriyor.
Ve o evâmir‑i tanzîfiyeyi, yıldızlar, unsurlar, mâdenler, nebâtlar dinledikleri gibi, bütün zerreler dahi dinliyorlar ki, hayret‑engîz tahavvülât fırtınaları içinde o zerreler nezâfete dikkat ediyorlar. Bir yerde lüzumsuz toplanmıyorlar, kalabalık etmiyorlar. Mülevves olsalar çabuk temizleniyorlar. En temiz ve en nazîf ve en parlak ve en pâk vaziyetleri; en güzel, en sâf, en latîf sûretleri almak için, bir dest‑i hikmet tarafından sevk olunuyorlar.
Dördüncü Bâb (اَلْبَابُ الرَّابِعُ) — Lem'alar | risaleinur.site